من هم هوامير البورصة المفتوحة (صناع السوق) وكيف يعملون؟

يقدم فريق الخبراء من المعلمين الماليين والمتداولين في Axis Academy خدمات قائمة على الصناعة لتلبية احتياجاتك التدريبية التسويقية.

البورصة والتداول

من منا يهتم بالتداول ولم يسمع بمصطلحصناع السوقأوهوامير البورصةكذلك يعرفون بـهوامير الاسهموحيتان البورصةيتحدث عنهم باستمرار كل من له علاقة بالتداول والبورصات والاستثمار، سواء في المجالس مع أحد أصدقائك محبي الاقتصاد، أو عند تصفحك الأخبار، أو مواقع التواصل الاجتماعي المختصة بالتداول.

ينقسم سوق الفوركس إلى عدد كبير من اللاعبين بأحجام مختلفة. سوف يبحث هذا المقال في نوع رئيسي من محركي البورصات العالمية، وهم صناع السوق. أنهم يلعبون دوراً هاما في تحركات أسعار العملات الأجنبية. لفهم أفضل كيف يتلاءم صناع السوق مع الصورة العامة للسوق، نحتاج إلى إلقاء نظرة سريعة على السوق ككل أولاً.

من هم صناع السوق؟

يشمل صناع السوق كل من لديهم تأثير كبير على الأسواق المالية وهم:

  • البنوكالمركزية
  • البنوك الكبرى
  • المستثمرين الكبار، سواء أفراد مؤسسات ضخمة ذات رؤوس أموال ومحافظ استثمارية كبيرة جداً ذات حصة ضخمة في السوق.

يمكن لسوق الفوركس أو سوق الأسهم أن يتطرأ الى تحركات ضخمة ومفاجئة نتيجة لقرارات أو عمليات تداول ضخمة بين هوامير الاسهم (هوامير البورصة المفتوحة) سواء عمليات بيع أو شراء مكثفة لأحد الأصول.

لتكون دائماً على استعداد تام لتحركات مفاجئة كهذه في السوق نتيجة قرارات صناع السوق في تحريك الأسعار وتحقيق مصالحهم الشخصية، تابع قراءة المقال لتتعرف على أفضل استراتيجيات التداول للتحوط ضدهم أو التداول معهم.

هوامير البورصة وهيكلة السوق

في الجزء العلوي من هيكلة السوق يتمركز سوق الفوركس بين البنوك. ويضم المعاملات التي تتم بين البنوك الكبرى. يمكن وصف ذلك على انه المستوى الأعلى الذي يتم فيه تبادل العملات. ومن هنا يمكننا أن نرى الدور الأساسي الذي يلعبه صناع السوق في أسعار الفوركس والأسواق المالية الأخرى.

لدى كل بنك صانع سوق لكل زوج عملات رئيسي. وهي توفر أسعاراً يلتزم بها البنك بشراء وبيع العملات من أقرانه في سوق ما بين البنوك. على الرغم من أن هذه الأسعار مخصصة لسوق ما بين البنوك، فإنها تتخلل فعلياً طريقها إلى سوق التجزئة، كما سنناقش لاحقاً. لذلك، يمكننا القول إن المؤسسات التي تشكل سوق ما بين البنوك هم هوامير البورصة (صانعي السوق) الأساسيين في سوق العملات الأجنبية.

إذاً ماذا يفعل صناع السوق؟

الاسم واضح إلى حد كبير. كما ذكرنا سابقاً ان صنّاع السوق يقومون بتحديد وتحريك أسعار البيع والشراء في زوج عملات معين، مما يجعل من ذلك سوقاً. يقوم صناع السوق (الفوركس) بثلاثة أشياء رئيسية:

  1. تحديد أسعار العرض والطلب لزوج عملات معين.
  2. الالتزام بقبول الصفقات بهذه الأسعار ضمن قيود معينة.
  3. أخذ ناتج التعرض الى السوق إلى سجلاتهم.

ما هي القيود المذكورة في النقطة الثانية أعلاه؟

في الأساس، قد يكون عرض الأسعار جيداً فقط عند حد أدنى أو أقصى معين، وسيكون السعر جيداً فقط إذا تم التعامل معه في الوقت المناسب. النقطة الثالثة تؤكد أن صناع السوق (هوامير البورصة) هم الطرف المقابل في صفقات التداول. وبعبارة أخرى، فهم لا يطابقون الصفقة مع طرف آخر، بالطريقة التي سوف يفعلها الوسيط.

فيما يتعلق بوضع هذا التعرض في سجلاتهم، قد يختار صناع السوق التحوط من التعرض مع بنك آخر، إذا كان بإمكانه الحصول على سعر مناسب. ما مدى سرعة حدوث ذلك، ومقدار المخاطرة التي سيتحملونها سيكون حسب تقديرهم الخاص.

إحدى الطرق التي يحقق بها صانع السوق الربح هي العمل في الاتجاهين. إذا رأوا تدفقاً كافياً على جانبي عرض الأسعار الخاص بهم، فيمكنهم ببساطة جمع فروق أسعار العرض والطلب، وسداد تعرضهم للسوق. الآن، ترى البنوك الكبيرة تدفقات هائلة من معاملات العملات الأجنبية من عملياتها في جميع أنحاء العالم.

ولهذا السبب، يمكنهم تحقيق ربح كبير ببساطة عن طريق جمع هذا الفارق يوماً بعد يوم. يمكنهم القيام بذلك إما عن طريق التداول مع بنك آخر، أو عن طريق تغيير التسعير لجذب التداولات في اتجاه معين.

كيف يحدد صناع السوق أسعارهم؟

تجار البنوك يزعمون عدداً من المخاوف عند تحديد أسعارهم.

وتشمل هذه:

  • الأسعار السائدة يجري اقتباسها في مكان آخر
  • تعرضهم الخاصما هي المراكز/الصفقات التي لديهم بالفعل في دفتر معاملاتهم
  • وجهة نظرهم حول الأداء المستقبلي لزوج العملات
  • الأحجام المتوفرة بسعر السوق السائد، وحجم الصفقة التي يشاركون فيها

أسعار التجزئة خارج ساحات هوامير البورصة

تشكل التداولات بين صناع السوق مثل البنوك الكبيرة جوهر سوق العملات الأجنبية من حيث الحجم. هناك ما هو أكثر من ذلك: التزام البنوك بشراء وبيع العملات هو عمود الأساس في جميع الأسعار في سوق العملات الأجنبية. على الرغم من الكميات الضخمة التي تمر عبر سوق ما بين البنوك، فإن قسماً كبيراً من المشاركين في السوق ليس لديهم إمكانية الوصول المباشر.

لماذا هذا السوق حصري لدى صناع السوق؟

إن أحد أسس سوق ما بين البنوك هو العلاقات الائتمانية/ الإقتراضية التي تربط أكبر البنوك ببعضها البعض. تقوم البنوك بشراء وبيع العملات بين بعضها البعض على هذا الأساس الائتماني وحده. عدا ذلك، تلك الصفقات في سوق ما بين البنوك عادة ما تكون كبيرة للغاية.

معظم هذه الجوانب تمنع معظم اللاعبين من الوصول مباشرة إلى سوق ما بين البنوك. في الواقع، كان هناك وقت كانت فيه سوق العملات الأجنبية بشكل عام حصرية ما بين البنوك والمؤسسات والأثرياء. لقد تغير كل ذلك الآن بالطبع.

يمكن لعملاء التجزئة الآن الوصول بسهولة إلى الأسوق المالية. وذلك عبر وسطاء الفوركس وعقود الفروقات الذين يستفيدون بشكل مباشر أو غير مباشر من الأسعار التي تقدمها البنوك الكبيرة لهم. وقد ساعد على هذا التحسينات في الخدمات التكنولوجية. أدى التقدم في هذه المجالات إلى مجموعة متنوعة من منصات التداول الإلكترونية الممتازة.

ما هي فائدة وميزات المنصة هذه؟

ضاقت الفجوة بين خبرة تداول المستثمرين من المؤسسات وعملاء التجزئة على مر السنين. أصبح بإمكان عملاء التجزئة الآن الوصول إلى هوامش وفروق أسعار تنافسية للغاية، وأصبح التداول مريحاً للجميع.

كيف يقدم وسطاء الفوركس الأسعار لعملاء التجزئة رغم تسعير صناع السوق؟

للإجابة على هذا السؤال، نحن بحاجة إلى توخي الحذر مع مصطلحاتنا. كما ترون، يشار إلى بعض هؤلاء الوسطاء في بعض الأحيان باسم صناع السوق أيضاً، لكنهم في الواقع لا تؤدون جميع الوظائف الأساسية لصانع السوق الحقيقي.

تختلف طريقة عمل شركات الفوركس، لكن الأسعار تميل في النهاية إلى أنها أتت من نفس اللاعبين المألوفين: هوامير البورصة المفتوحة. وهي البنوك الكبيرة التي تعمل كوسيط رئيسي لهذه الشركات. قد تعمل بعض الشركات بشكل فعال كوسيط، وتتجنب تعرضها للسوق مباشرة مع مزود سيولتها.

البعض الآخر قد يأخذ بعض من التعرض على سجلاتهم الخاصة. ولكن هنا الجزء الرئيسي: بشكل عام، لا يصنعون أسعارهم الخاصة كما يفعل صانع السوق الحقيقي. بالنسبة لأي عملة معينة، قد تقدم شركة الوساطة بالتجزئة سعراً إجمالياً. سيكون هذا في الأساس أفضل عرض/طلب يمكنهم الوصول من هوامير البورصة (صناع السوق) الحقيقيين الذين يتحوطون معهم.

هناك طريقة بديلة تمنح الشركات لعملائها إمكانية الوصول إلى سوق العملات الأجنبية عبر شبكات الاتصالات الإلكترونية (ECN). تقوم ECN بتجميع أسعار العرض والطلب من البنوك والمؤسسات الآخرين في دفتر الطلبات. إذا قمت بفتح صفقة، فإن ECN سوف تعرض عليك أفضل سعر متاح. ECNs عادة ما تكون سريعة للغاية و تقدم أنظمة شفافة مع هوامش ضيقة للغاية.

إيجابيات وسلبيات أسعار صناع السوق

بعض الناس لا يحبون فكرة صانع السوق وطريقة عمل هوامير البورصة، حيث يعتبرون أن هوامير البورصة المفتوحة يلعبون بطريقة ما ضدهم. من الواضح أن هوامير البورصة لن يقتبسوا سعراً لا يتناسب مع وضعهم الخاص، لكنهم في نهاية المطاف يقتبسون سعراً ذا اتجاهين. هذا يعني أنه يمكن تحريف السعر بشكل محدود للغاية قبل فتح فرصة المراجحة.

يطالب (MiFID) من شركات FX البريطانية أن تلتزم بتقديم أفضل تنفيذ نيابة عن عملائها. قبل دخول هذا المعيار حيز التنفيذ، ربما كانت بعض الشركات قد عدلت سعرها حتى تعكس موقفها من دفاترها الخاصة، لكن هذا لا يمكن أن يحدث في ظل المعايير الجديدة لأفضل تنفيذ.

عند مناقشة صناع السوق، فإن الخلاصة هي أنهم البنية التحتية التي يقوم عليها سوق العملات الأجنبية. بالإضافة إلى هذه المساهمة الأساسية المتمثلة في تمكين سوق العملات من العمل بفعالية، فإنها تقدم بعض المزايا الأخرى أيضاً. أنها توفر الاتساق والسيولة في السوق، مع التزامهم المستمر لاتخاذ الجانب الآخر من أي صفقة.

أسعار الفوركس من صناع السوق في جذوره، هو من صنع الإنسان: شخص ما في مكان ما يقرر حرفياً سعر العرض/الطلب. تعتمد جميع المؤشرات الفنية تقريباً على الاعتقاد بأن حركة السعر تسترشد بالسلوك البشري، بدلاً من كونها تتحرك عشوائياً.

إن وجود مثل هذا العنصر البشري الكبير في صنع الأسعار بشكل أساسي يميل إلى إعطاء مصداقية لفعالية المؤشرات الفنية. العنصر البشري يعني أيضاً أن هناك تقلباً أقل مقارنةً بأسعار شبكات ECN. تسمح شبكات ECN لأنظمة التداول الآلية بالوصول مباشرة والتداول بسرعات لحظية تقريباً.

يمكن أن يؤدي ذلك إلى تقلبات الأسعار بمعدلات سريعة تجعل استخدامه أقل سهولة. يجب أن نلاحظ أيضًا أن شبكات ECN مناسبة جداً لاستراتيجيات التداول عالية التردد والمضاربين. يقدم صانعو السوق الأسعار بحسن نية، باعتبارها عنصراً أساسياً في الأداء الفعال للسوق.

صناع السوق في سوق الأوراق المالية، وكذلك سوق العملات الأجنبية، يساعدوا على توفير السيولة.

لكن كيف تقارن هذه الأسواق المختلفة لصناع السوق؟

حسناً، إحدى الطرق الرئيسية التي يختلف بها سوق العملات الأجنبية عن سوق الأوراق المالية هي أن معاملات الفوركس أقل شفافية. يتم تداول الأسهم في البورصات حيث يتم إتاحة معلومات التداول والصفقات للجمهور العام.

هذا يعني أن بيانات الأسعار وحجم التداول متاحة بسهولة لتداول الأسهم في الوقت الفعلي. هذا ليس هو الحال بالنسبة لسوق الفوركس. تعتبر تدفقات الفوركس التي تراها البنوك الكبيرة معلومات مملوكة، ولا يوجد أي شروط تلزمهم بكشف هذه المعلومات.

يدرك صناع السوق في البنوك الكبرى عن وجود صفقات كبيرة، والتي بدورها تحرك السوق وتصنع أسعاره، قبل المشاركين الأخرين في السوق. هذا، من الناحية النظرية، يعطيهم ميزة على متداولي التجزئة. قد يتضمن نوع المعلومات التي قد يكون صانع السوق مالكاً لها، ولكنه غير متاح للسوق ككل ما يلي:

  • معلومات المؤسسات في إعادة توازن محافظها
  • متطلبات التحوط
  • التغييرات في الرغبة في المخاطرة.

قد تؤثر هذه التدفقات على الاتجاه قصير الأجل لأسعار العملات الأجنبية. يرى البعض أن هذا يوفر ميزة غير عادلة لصناع السوق. يجادل صناع السوق بأن هذه المساعدة لاستراتيجيتهم هي ميّزة تنبع لهم من الخدمة التي يقدمونها.

اختيار استراتيجية التداول مع أو ضد هوامير البورصة المفتوحة

سواء كنت تفضل تناسق الأسعار من هوامير البورصة المفتوحة، أو الفروق المتغيرة لوسطاء تداول ECN متروك لك، دع استراتيجيتك أو أسلوبك في التداول يحدد ما تستخدمه. إذا كنت تفضل السكالبينج أو التداول الآلي، فقد تجد أن تسعير ECN يناسبك بشكل أفضل، على سبيل المثال. إحدى طرق الوصول إلى أسعار السوق الحقيقية هي حسابات التداول الحقيقية من Admirals. توفر Admirals ايضاً حسابات تجريبية تسمح لك بالتداول دون المخاطرة بأي أموال حقيقية.

التداول باستخدام حساب تجريبي

لديك القدرة على التداول بدون مخاطر من خلال حساب تداول تجريبي. هذا يعني أنه يمكنك تجنب تعريض رأس مالك للخطر، ويمكنك اختيار متى ترغب في الانتقال إلى الأسواق المباشرة. على سبيل المثال، يتيح حساب التداول التجريبي من Admirals لك بالوصول إلى أحدث بيانات السوق في الوقت الفعلي، والقدرة على التداول بأموال افتراضية، والوصول إلى أحدث رؤى التداول من المتداولين الخبراء.

الخلاصة في صناع السوق

بعد قراءة هذا المقال