افضل 5 استراتيجيات التداول للمبتدئين

يقدم فريق الخبراء من المعلمين الماليين والمتداولين في Axis Academy خدمات قائمة على الصناعة لتلبية احتياجاتك التدريبية التسويقية.

افضل استراتيجيات التداول للمبتدئين

تعتمد استراتيجيات التداول على سلسلة من التحليلات لتحديد ما إذا كنت تريد شراء أو بيع زوج من العملات أو سهم ما أو أي أصل مالي أخر،

Trading Strategies

 تساعدك استراتيجيات التداول في وضع إجراءات لتحديد إستراتيجية الدخول والخروج بالإضافة إلى إدارة المخاطر. يمكن أن تستند اقوى استراتيجيات التداول على مجموعة من الإشارات المستمدة من أدوات الرسم البياني للتحليل الفني أو الأحداث الاقتصادية القائمة على الأخبار.

عندما يتعلق الأمر بالتداول لا يوجد نهج واحد يناسب الجميع، ولن تكون إستراتيجية تداول أي متداول هي نفسها. ستعتمد الإستراتيجية التي تعمل بشكل أفضل بالنسبة لك على شهيتك في المخاطرة وأسلوبك في التداول ومستوى الدافع والعديد من العوامل الأخرى.

قم دائماً بإجراء أكبر قدر ممكن من البحث قبل الدخول إلى الأسواق المالية واحصل على حسابك التجريبي لصقل مهارات التداول الخاصة بك باستخدام اموال افتراضية قبل البدء.

حول استراتيجيات التداول

يمكن أن تكون استراتيجية التداول إما يدوية أو آلية. بالنسبة لمعظم المتداولين، عادة ما تتكون انجح استراتيجيات التداول من إشارات فنية تشير إلى قرار شراء أو بيع في اتجاه كان مربحاً رجوعاً إلى البيانات التاريخية السابقة. استراتيجية التداول هي عبارة عن خطة تداول تحدد ما يجب على المتداول فعله عند التقاط إشارة فنية.

في أي استراتيجية تداول يدوية يمكن لأي شخص المشاركة فيها. لتشغيل إستراتيجية تداول يدوية أنت بحاجة إلى الجلوس على شاشة الكمبيوتر، والبحث عن الإشارات الفنية أو الاساسية، وتفسير خطة التداول الخاصة بك لتحديد ما يجب القيام به.

في إستراتيجية التداول الآلي، يقوم المتداول بضبط برنامج الإشارات التي يجب البحث عنها ومعرفة كيفية تفسيرها. يُعتقد أن التداول الآلي يزيل المكونات العاطفية والنفسية للتداول والتي غالباً ما تؤدي إلى اتخاذ قرارات سيئة. تميل الاستراتيجيات الآلية القائمة على تداول الروبوتات أو المستشارين الخبراء إلى تقليل الخطأ البشري وتقليل وقت رد الفعل عند اختراق سعر الأصل المالي مستويات معينة. تأتي استراتيجيات التداول الآلي الأكثر تعقيداً أيضاً مع استراتيجيات وإشارات شائعة يتم ضبطها بحيث تُمكن المتداول من الجمع بين عدة طرق في الروبوت الخاص به بسهولة نسبية.

ما هو الفرق بين استراتيجية التداول وأسلوب التداول؟

على الرغم من وجود الكثير من الالتباس بين “أساليب التداول” و “استراتيجيات التداول”، إلا أن هناك بعض الاختلافات المهمة التي يجب على كل متداول معرفتها. في حين أن أسلوب التداول هو خطة شاملة لعدد المرات التي ستتداول فيها، والمدة التي ستبقي فيها المراكز مفتوحة، فإن إستراتيجية التداول هي منهجية محددة للغاية لتحديد نقاط السعر التي ستدخل فيها الصفقات وتخرج منها.

أسلوب التداول هو ما تفضل ممارسته أثناء التداول في الاسواق أو الأصول المالية، مثل مدى تكرار التداول وطول مدة التداول أو قصرها. يمكن أن يتغير أسلوب التداول بناءً على سلوك السوق، لكن هذا يعتمد على ما إذا كنت ترغب في الاستمرار في تجارتك أو إيقافها حتى تصبح ظروف السوق مواتية لك.

انواع استراتيجيات التداول

على الرغم من أن أسلوب التداول الخاص بك سيكون فريداً بالنسبة لك وبالنسبة للأهداف المحددة في خطة التداول الخاصة بك، إلا أن هناك أربعة أنماط شائعة يمكنك الاختيار من

بينها. بالترتيب من حيث المدة، وفقاً لما يلي:

تداول المراكز “Position Trading”

التداول المتأرجح “Swing Trading”

التداول اليومي “Day Trading”

سكالبينج “Scalping”

 تداول المراكز “Position Trading”

الإطار الزمني: طويل المدى (أسبوعي و شهري)

فترة الاحتفاظ: من شهر إلى سنوات

 تداول المراكز "Position Trading"
تداول المراكز “Position Trading”

 

 

 

 

 

تداول المراكز “Position Trading” يعني اتخاذ مركز طويل الأجل لركوب الاتجاه: يتوافق التداول في اتجاه طويل الأجل (عدة أيام أو أسابيع أو أشهر) عادةً في الدخول مع التراجعات التي تدنو إلى مستوى دعم قوي، والانتظار لفترة وجيزة لمعرفة ما إذا كان هذا الدعم ثابتاً ومن ثم ركب ارتداد الاتجاه الطويل المدى من الدعم والمضي مع استئناف الاتجاه للمسار الصاعد. يرتبط هذا النمط بالاتجاهات طويلة المدى فقط (لذا انتبه إلى التأثيرات التي تزودك بها أدوات التحليل الأساسي على المدى الطويل).

الاستثمار هو الشكل الأكثر شهرة في تمثيل أسلوب تداول المراكز. ومع ذلك، قد ينشر المستثمر إستراتيجية “الشراء والاحتفاظ”، بينما يمكن أن يشير نهج تداول المراكز إلى مراكز البيع – عبر بيع أحد الأصول المالية – وذلك من خلال العقود مقابل الفروقات (CFDs)

 التداول المتأرجح “Swing Trading”

الإطار الزمني: قصير إلى متوسط المدى (يومي وأسبوعي)
فترة الاحتفاظ: أيام إلى أسابيع

التداول المتأرجح "Swing Trading"
التداول المتأرجح “Swing Trading”

.

 

 

 

يشير مصطلح التداول المتأرجح

“Swing Trading” إلى تداول كلا الجانبين في تحركات أي سوق مالي. يتضمن التداول المتأرجح الدخول مباشرة بعد انعكاس الاتجاه لفترة وجيزة، ثم استئنافه. يمكنك الدخول تماماً عندما يتدافع السعر أو “يتأرجح” متجاوزاً مقاومته السابقة، مما يشير إلى أن الاتجاه قد وجد قوة جديدة. يعتمد تداول التأرجح الناجح على تفسير طول ومدة كل تأرجح، حيث إنها تحدد مستويات الدعم والمقاومة المهمة.

 استراتيجية التداول اليومي “Day Trading”

الإطار الزمني: قصير المدى (5 دقائق إلى يوم)
فترة الاحتفاظ: خلال اليوم (دقائق إلى ساعات)

استراتيجية التداول اليومي "Day Trading"
استراتيجية التداول اليومي “Day Trading”

 

 

 

يعد التداول اليومي

“Day Trading” مناسباً للمتداولين الذين يرغبون في التداول بنشاط ضمن اليوم، كمهنة بدوام كامل. يستفيد المتداولون اليوميون من تقلبات الأسعار بين ساعات افتتاح وإغلاق الأسواق. وغالباً ما يحتفظ المتداولون اليوميون بصفقات متعددة مفتوحة في يوم واحد، لكن لا تترك المراكز مفتوحة طوال الليل لتقليل مخاطر تقلب الأسواق بين عشية وضحاها. يُوصى دوماً للمتداولين اليوميين بأن يتبعون خطة تداول منظمة يمكنها التكيف بسرعة مع تحركات السوق السريعة.

استراتجية السكالبينج

الإطار الزمني: قصير المدى (من دقيقة واحدة إلى ساعة واحدة)

فترة الاحتفاظ: ثواني إلى دقائق

استراتجية السكالبينج "Scalping"
استراتجية السكالبينج “Scalping”

 

 

 

 

تتضمن استراتيجيات سكالبينج

التداول بناءً على مجموعة من التحليلات في الوقت الفعلي. الغرض من استراتيجية السكالبينج هو “المضاربة” على ربح صغير من كل صفقة على أمل أن تتراكم جميع الأرباح الصغيرة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *